الأربعاء، 4 يناير، 2012

الديمقراطية وتقاسم السلطة

استبشرنا خيرآ بسقوط النظام حيث قال السياسيون في وقتها انهم سوف يجرون انتخابات وتاتي حكومه منتخبه ويكون تداول السلطه سلميا ولا مكان للانقلابات بعد الان ولم تكن فاتحة خير حيث تشكلت سلطة الائتلاف تحت سلطة بريمر وبعدها بدأت تتعاقب الحكومات الواحده تلو الاخرى ولاتختلف واحده عن الاخرى سوى في التسمية من وحدة وطنية الى شراكه وطنية الى مشاركة وطنية وجميعها لم تكن وطنية وتعني حكومة المحاصصة الطائفية شكلا ومضمونآ وجميعهم يدافعون عن مكاسبهم السياسية والاجتماعية والمالية حيث انهم حتى المحاصصة الطائفية لم يطبقوها بالشكل الصحيح لاننا لو رجعنا الى اعمالهم لانجد اي منهم عمل شي مفيد لطائفته سوى التصريحات واثارت المشاكل والنعرات الطائفيه واذا لم تكن فاتحتهم خير فماذا نرجوا من اخرتهم سوى الخراب بحيث اصبحوا يقتدون بمن هم اسوء منهم ولا اعتقد ان هناك اسوء منهم لانه بدأنا نسمعهم ينادون بتقسيم السلطة كأننا انتخبناهم لكي يتقاسموا السلطة ويمكن نسوا اننا انتخبناهم لكي يخدموننا وليس ليتقاسموا السلطة والغنائم واي منهم لا يعجبه ان يخدم شعبه يسحب نفسه من العمليه ولا نسمح لهم ان يكرروا ما حصل في السودان عندما كان قادتهم يطالبون بتقاسم السلطة فترة من الزمن الى ان تقاسموا السودان وليس السلطة .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

© بنت الرافدين, AllRightsReserved.

Designed by ScreenWritersArena