الاثنين، 28 أبريل، 2014

كانوا يوما هنا



 خرجت في صبيحة يوم الجمعة، الذي كان مشرقاً ومملوءً بحيوية من التقيتهم من الشباب، تجمعنا على حب الوطن ومدنه من الشمال الى الجنوب، لا نمثل لونا او طيفا لأن العراق هويتنا، انطلقت قافلة المدونين العراقيين، متوجهة الى محافظة النجف، في سفرة تدوينية، الى الأماكن الأثرية والدينية، لنتعرف ونعرف بمحافظة النجف, بعد أن سبقت هذه الرحلة التي قام بها المدونين برعاية (الشبكة العراقية للإعلام المجتمعي)، INSM، رحلة الى محافظة بابل للتعريف بإرثها واثارها وتوثيقها.



تعرف المدونون من خلال جولتهم على الأماكن الأثرية والدينية وتاريخها، التي يجهلها معظم الناس ولا يعلمون اصلاً بوجدها، بسبب صعوبة الوصول اليها، كما شملت جولتنا في النجف، زيارة مكتبة العتبة العلوية، التي تضم أكثر من 110 الاف عنوان كتاب، لجميع أنواع علوم المعرفة، كما تحتوي على نسخ قديمة من القرآن الكريم ومؤلفات تعود الى القرون الوسطى.



والرائع في الجولة مرافقة ثلاث شباب من المخرجين السينمائيين للأفلام القصيرة، أضافوا المرح والمتعة إلى أجواء الرحلة، كما عرضوا افلامهم السينمائية القصيرة، التي شاركت وفازت بالعديد من الجوائز في المهرجانات التي عرضت فيها، لأنها كانت تجسد معنى واحداث اكبر من اعمار صانعيها
الصورة بواسطة وارث احد المخرجين الشباب الذي اشتهر بصور السيلفي (selfie) خلال الرحلة
وعلى الرغم من ارتفاع درجات الحرارة في أجواء المدينة، الا ان القافلة أكملت مسيرها في الكشف والبحث عن الأشياء الجديدة، التي لم نرها من قبل، لتوثقها كاميرات الشباب وهواتفهم الذكية بالصور التعريفية والتذكارية، لننهي بالفرحة رحلتنا ونعود ومعنا ارث وتاريخ يوجب علينا التعريف به، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومدوناتنا، فكم جميل انت يا وطني، وكم تاريخك زاخر بالعلم والمعرفة.


ملاحظة : اسم هذه التدوينة مقتبس من اسم فلم احد المخرجين الشباب (وارث )





Read More

© بنت الرافدين, AllRightsReserved.

Designed by ScreenWritersArena