الاثنين، 20 أغسطس، 2012

قصة امل

نفذت الشبكه العراقيه للاعلام المجتمعي قبل ايام تدريب حول الأستبيان الخاص بالتدوين والإنترنيت في العراق لمدة يومين حول آلية أجراء مسح الأستبيان وأجراء المقابلات من قبل المستهدفين .

اشترك في هذا التدريب الذي اقيمه في بغداد 26 متدرب من كل انحاء العراق وانتهى بمائدة أفطار ولا اشهى منها في مطعم في منطقه الاعظميه لكن حدث امر مفاجئ نغص فرحة لقائنا وتجمعنا في هذا المكان .. وهي ان احد اصدقائنا المتواجدين معنا عند قدومه الى المطعم نسى اغراضه الخاصه (حاسوب شخصي مع كاميرا وجواز سفر ) في سياره الاجره ولم يتذكر اغراضه الا بعد فتره من نزوله من السياره

فاخذ يبحث عن صاحب السياره لكن لا جدوى من البحث لانه قد ذهب وان صديقنا ليس لديه اي عنوان او رقم هاتف داخل الحقيبه والاغراض التي نساها لكن الشي الجميل بالموضوع ان صديقنا خلال الطريق اخذ يتكلم مع سائق الاجره حول الشبكه انسم والانترنيت والتدوين ويتناقشون فيما بينهم حول مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها اذا ان سائق الاجره شاب متعلم ولديه معرفه في استخدام الانترنيت .

بعد ايام وبعد رجوع صديقنا الى محافظته اكتشفنا ان صاحب سياره الاجره قد بحث عن موقع الشبكه العراقيه للاعلام الاجتماعي وارسل لنا رساله يبحث فيها عن صاحب الاغراض التي تركها في سيارته مع وضع ارقام هواتفه للاتصال به .

الصراحه .. اعاد لنا الامل ان البلد مازال بخير ومازال به شباب يفتخر بهم وبمواقفهم الكبيره مثلهم وان هولاء الشباب هم الذين سوف يصنعون المستقبل بأمانتهم وطيب اخلاقهم .

اليوم جاء صديقنا الى العاصمه الحبيبه بغداد واستلم اغراضه وعاد الى دياره ليمارس حياته الطبيعيه وعمله دون اي خلل قد يصيب او يعرقل عمله .

فكل الشكر الى سائق الاجره على ارجاعه الاغراض وعلى امانتهه فهذه من المواقف المعتاد عليها من ابناء بلدنا الثابتين على مبادئهم الصحيحه , وكل الشكر الى المجموعه التي كانت متواجده معنا فكنا جميعا من مختلف المحافظات نمثل العراق الواحد الذي لايتجزء .

9 التعليقات:

  1. قصة جميلة اعادة الفررحة لنا وعلمتنا درسا بانه لازال للطيب بكسر الياء وتسكين الباء ، والامانة مكان في بلادنا

    ردحذف
  2. فعلا صديقي علي اعطتنا امل بالشباب الموجودين في بلادنا , وان نعتبرهم مثلا يحتذى به ... مودتي

    ردحذف
  3. نعم شباب العراق هكذا .. خير وبركة وأمانة وصدق .. فيهم أمل وفيهك كل الخير

    ردحذف
  4. تعلمت من هاي القصة كل تكسي اصعد بيه اسولفلة قصة حياتي هههههههههههههه
    عاشت ايدج عيني

    ردحذف
  5. اكيد صديقي علي لا شك في ذلك ...

    ردحذف
  6. تسلم علاوي ... هو لازم يصير بيناتكم حوار اونقاش عن موضوع معين مشترك وهو بهذا النقاش راح ياخذ فكره عنك

    ردحذف
  7. سيبقى العراق بخير مادام اهله بهذه الامانة وسيبقى الامل في ان يعود البعض من جديد الى ما ترك خلفه من اخلاق وقيم.
    شكرا للسائق والف شكر لكاتب القصة

    ردحذف
  8. استاذ تحسين هذا المتعارف عليه من اهل العراق اصحاب الامانه الباقين على مبادئهم ... والشكر الك ..تحياتي

    ردحذف
  9. يعني أتوقع هناك عدة أمور تظافرت وساعدت في إرجاع أغراض العزيز بحر اولها ان بحر (مجنص) لانه صعد بسيارة هيج واحد امين ..ثانيا ومن قال ان البلد ما بيه ناس أمناء ؟؟ بالعكس الأمناء اكثر من السراق لكننا تعودنا ان نرى السراق من على شاشات التلفاز وتتعامل معهم في الدوائر والمؤسسات الحكومية وخبرناهم من خلال نشرات الاخبار التي تعرض أفعال السادة المسؤولين ...فتوقعنا ان السراق اكثر والحقيقة بالعكس ... عموما توثيق جميل ورائع منك عزيزتنا بنت الرافدين وابد ما راح ننسى ذلك اليوم الرائع بوجودكم جميعا

    ردحذف

© بنت الرافدين, AllRightsReserved.

Designed by ScreenWritersArena