الاثنين، 16 يناير 2012

رواتب الرئاسات والحصة التموينيه


لا يخفى على المطلع بالشأن العراقي مدى حاجة المواطن الى الحصه التموينيه وان كانت قد تقلصت من عشرة مواد الى اربعة مواد في ظل الاوضاع التي يعيشها البلد من اوضاع امنيه غير مستقره الى البطالة والفساد المستشري في كافة دوائر الدوله وتأتي تخصيصات الحصه التموينيه مخيبه للأمال حيث خصص مبلغ اربعة تريليونات دينار ضمن موازنة عام 2012 ومن خلال مقارنه بسيطه مع رواتب الرئاسات الثلاث حيث تبلغ رواتبهم تريليوني دينار اي نصف ما خصص للحصه التموينيه ومن هذه المقارنه نرى العداله في توزيع فقرات الميزانيه حيث تراهم يخفضون ماهو في صالح المواطن البسيط ويرفعون ماهو في صالح الحكومه ومجلس النواب, وعلى سبيل المثال ان احد نواب رئيس الجمهوريه وفي مقابله تلفزيونيه قال بالحرف الواحد انا لا املك اكثر من مائه وخمسون بين ضابط وجندي كحمايه له حسنآ هؤلاء المائه وخمسون أليس لهم رواتب ومخصصات وطعام وسيارات وهذه السيارات تحتاج الى وقود ومواد احتياطيه هذا وان احدى السيدات من اعضاء اللجنه الماليه في مجلس النواب قالت وجدنا ثمانيه تريليونات صرفت خارج الميزانيه لعام 2011 ولايعرفون كيف صرفت وتحت اي باب صرفت كما تطرقت الى ان احد الوزراء وجدو عنده خمسه وستون سياره , وكل هذا الترف الذي ينعمون به وكل هذا الثراء الفاحش ويلاحقون المواطن البسيط على لقمة عيشه في حصته التموينيه وهذه بعض الامثله وما خفي كان اعظم .

Read More

الأحد، 15 يناير 2012

الصحه والدواء


قبل ايام شاهدت برنامج في التلفاز ناقش مضار الادويه التي يتناولها الناس بدون وصفه طبيه او ارشادات صحيه وكيفية شراء الادوية من الصيدليات المعروفه وليس الباعه على الارصفه في الاماكن الشعبيه والاسواق المحليه تناولوا الموضوع بصوره جيده وكيف ان باعة الادويه اخذوا يبيعون الادوية للناس بدون معرفة او تخصص بهذا العمل, ادوية غير مخزونة بشكل صحيح وربما منتهية الصلاحية ،المكان يعجل بفساد الدواء( انه لا يعود دواءً بل سم ) إذا كانت المهنة تعلم ، كأن يعلم اصحاب هذه المهنة اسماء بعض الادوية واسباب استعمالها لكنهم بالتاكيد لايعرفون الكثير عن مضاعفاتها او اخطارها الجانبية او حتى ماذا تعني فترة الصلاحية، بينما يعلم البعض الآخر بان بعض هذه الادوية منتهية الصلاحية ويقوم بعض الصيادلة بتسريبها لضمان عدم خسارة اثمانها, ولكن نسوا ان يذكروا جشع الصيدليات وبيعهم للادويه باسعار مضاعفه وبحجج واهيه وغير مقنعه وهي ان الدواء يصلهم من بلدان امينه وان انتاجها حديث وفعال اكثر من فاعلية نفس الدواء المصنوع بدوله اخرى ونسوا ان التباين الفضيع في الاسعار هو احد الاسباب الذي جعل اقبال الناس لشراء الادويه من الباعه على الارصفه بدل الصيدليات الفاحشة الغلاء ويقول المختصون بان هذه الظاهرة سببها ضعف الرقابة الصحية وضعف دور وزارة الداخلية,وما ذنب المواطن الذي اصبح في حيرة مابين شراء الادويه من الباعه على الارصفه على رخصها ومابين شرائها من الصيدليات الفاحشة الغلاء .

Read More

الثلاثاء، 10 يناير 2012

ضعف السياسة الخارجية وأزمة الصيادين



ان علاقة اي بلد بدول العالم يعود الى سياسته الخارجيه فأذا كانت لديه سياسه خارجيه جيده تكون علاقاته مع هذه الدول جيده من كافة النواحي الاقتصاديه والسياسيه والعلميه ...الخ وتكون هذه العلاقات متكافئه ومبنيه على المصالح المتبادله سواء كانت هذه الدول مجاوره او بعيده عنه اما اذا كانت سياسته الخارجيه سيئه او ضعيفه فهذا سوف ينعكس على علاقاته مع تلك الدول اي يكون بلد ضعيف وهزيل لا يستطيع ان يدافع عن مواطنيه ويستطيع اي من الدول المجاوره له او البعيده ان تتدخل فيه بكل يسر وفي هذه الحاله يكثر فيه الفساد والرشاوى والمحسوبيه وهذا ينطبق على بلدنا مع الاسف فلا نعرف ماذا تفعل وزارة الخارجيه لانه في الكثير من المواقف التي يجب ان يكون لها صوت مدوي لانرى لها اثر ابتداء من القصف الايراني الى المناطق والقرى الحدوديه العراقيه والقصف التركي وانتهاء بناء ميناء مبارك الكبير بل كان رأيهم في ميناء مبارك لصالح الكويت ولو لم يكن لهم رأي لكان احسن والان ما يتعرض له الصيادون من اهلنا في البصرة فيوم يعتقلونهم الكويتيون ويوم يعتقلونهم الايرانيون كما حصل الان حيث اعتقل حراس السواحل الايرانيه ستة صيادين عراقيين واحتجزوا سفينتهم فلا نعرف متى تتحرك الخارجيه ولانعرف لماذا هذا التهاون مع الخارجيه هل هو بسبب المحاصصه اي لانستطيع تغيير وزير الخارجيه الذي لم يقدم شيء للوزاره وللعراق وعلاقاته الخارجيه ام هنالك اسباب اخرى لا يعلمها الا الله .
Read More

السبت، 7 يناير 2012

كيف يعلم التلميذ استاذه

بالامس مرت الذكرى الحاديه والتسعون لتأسيس الجيش العراقي الباسل هذا الجيش الذي شهد له العدو قبل الصديق ببسالته وشجاعته ومواقفه الوطنيه والقوميه و مشاركاته في معارك العرب المصيريه في حرب 1948 وحرب 1973 ودفاعه عن ارضه في حرب الثمانينيات وغيرها من المواقف وبعد كل هذه المواقف البطوليه وبعد خروج القوات الامريكيه من البلاد بدأت تتهافت العروض من قبل دول الجوار على الحكومة لتدريب الجيش العراقي , هذه الدول التي كانت تتفانى لشرذمة الجيش وتسعى لتخلفه عن ركب التطور

اضافة الى اننا لو دققنا في اوليات اغلب قادة جيوش هذه الدول لوجدناهم تخرجوا من احدى الكليات العسكرية العراقية هذا اضافة الى ان عمر الجيش العراقي اكبر من عمر بعض هذه الدول التي تضمر لبلدنا الشر ولكل ماتقدم الشكر الجزيل لكل الشرفاء من العراقيين سواء كانوا سياسيين او مواطنيين عاديين الذين رفضوا هذه العروض , ونشد على ايدهم الى ان يرجع جيشنا الى سابق عهده وتعود له عافيته وتكون له الكلمة الفصل في المنطقة برمتها

Read More

الجمعة، 6 يناير 2012

من قال ان السياسيين في العراق غير متفقين






رغم كل ما مضى من الاعوام الثمانيه المنصرمه وكل الخلافات التي تحصل بينهم في كافة المواقف سواء كانت اقتصاديه او سياسية داخلية او خارجية ولكن ولله الحمد ومن المتابعه لقناة الرشيد الفضائية نجد جميع اعضاء مجلس النواب والوزراء ورئيس الجمهورية ونوابه ورئيس الوزراء ونوابه ورئيس مجلس النواب ونوابه واعضاء مجلس محافظة بغداد وامانة بغداد واغلب الاعلاميين واغلب الاقتصاديين والكثير من شرائح المجتمع نجدهم متفقين على تهنئة قناه الرشيد الفضائية بأطفائها شمعتها الثالثة وايقاد شمعتها الرابعة ونحن نضم صوتنا لهم ونهنئ قناة الرشيد الفضائية متمنين لهم دوام التقدم والازدهار ولعلها تكون بادرة خير ويتفقون على حب العراق وتقدم شعبه ومن الله التوفيق .

Read More

صور رموز دينية ايرانية


ان المحافظات العراقية جميعها عزيزة علينا نحن العراقيون ولا فرق لدينا بين محافظة واخرى حيث اشتكى اهالي محافظة البصره قبل ايام من ظهور صور في شوارعها لرموز دين ايرانيه مثل اية الله الخميني وعلي خامنئي وهذا يعتبر خرقآ للسياده الوطنيه حيث اننا سمعنا ان ايران قالت عندما تنسحب القوات الامريكيه من العراق سوف تحل محلها ولكن لم نكن نتوقع ان يحصل بهذه السرعه وعليه يجب على الحكومه اتخاذ الاجراء المناسب لذلك واذا تهاونت فأننا سوف نرى بعد ايام صور الملك عبد الله في محافظة الانبار والمثنى وصور بشار الاسد في محافظة نينوى فكفاكم تناحرآ ايها السياسيون وانتبهوا الى بلدكم قبل فوات الاوان واحذروا من الحليم اذا غضب

Read More

الخميس، 5 يناير 2012

من يعزف على وتر الطائفية

من خلال متابعتنا للاخبار الامنية لهذا اليوم سمعنا ان انتحاري يحمل حزام ناسف فجر نفسه في موكب عزاء في محافظة ذي قار في تقاطع البطحاء وراح ضحيته الكثير من الشهداء والعديد من الجرحى وبالرغم من ان احد الضباط الابطال شك في هذا الانتحاري فأصر على تفتيشه بنفسه وعندما فتشه وجده يحمل حزامآ ناسفآ فما كان من الضابط الا ان يحمله ليبعده عن جموع المحتشدين في الموكب ولكن الانتحاري فجر نفسه اثناء حمل الضابط له وبعد التحري عن الضابط تبين انه من اهالي الموصل مالذي يجعل من ضابط من اهالي الموصل يضحي بنفسه من اجل ان يحمي اهل ذي قار هل هي الطائفيه هل ان اهل ذي قار من طائقته ام ان غيرته العراقيه وشرفه العسكري وحرصه وتفانيه في اداء واجبه هو الذي دفعه للتضحيه هذا على المستوى العسكري وهكذا على كافة المستويات الاجتماعيه و الدينيه ومستوى العمل كل العراقيين مستعدين للتضحيه احدهم عن الاخر ولكن السياسيين هم من يصنعون الطائفيه ويحرضون عليها ويحركون اذنابهم كل ماتعرضت مصالحهم للخطر ومنهم على سبيل المثال لا الحصر دعات الفيدراليه ودعات تقسيم العراق زائدآ الذين يفسحون المجال لدول الجوار بالتدخل بشؤون العراق بشكل ساخر ولا يبالون بما يجري لهذا الشعب الجريح
Read More

© بنت الرافدين, AllRightsReserved.

Designed by ScreenWritersArena